مشاهدة سجل المناسبات
يسعدنا استقبال رسائلكم ومقترحاتكم
هذا القسم أنشئ ليحمل مقالاتكم التي حتمًا ستثري الموقع، وتجعله أكثر بريقًا لما تحملونه من فن وإبداع لا غنى للموقع عنهما، فلا تبخلوا عليه..
المنتخب وطموح الشباب
رأي ... (المستقبل ينادي الأخضر )روح الانتصار والثقة بالنفس، تجلت في لقاء منتخبنا أمس مع أوزبكستان فجاء الفوز المستحق والتأهل لنصف النهائي. الجميل في المنتخب السعودي الشاب أن مكمن الخطورة لا يرتبط بلاعب أو اثنين فإذا روقب ياسر ظهر مالك و اذا ضيقت المساحات على مالك قام تيسير والموسى و الحارثي و عبدالرحمن القحطاني بالمهمة على أكمل وجه. قبل البطولة توقع الكثيرون أن يودع منتخبنا مبكرًا، والسبب إبعاد بعض اللاعبين المخضرمين ونقص الخبرة لدى معظم اللاعبين المختارين ولكن هؤلاء الشباب قليلي الخبرة.. قالوا كلمتهم وأكدوا أن الخبرة ليست كل المطلوب فبالحماس والإصرار وروح الفريق الواحد وحب الوطن يمكن قهر كل الصعاب وتعويض غياب الخبرة. تنتظرنا مواجهة صعبة في نصف النهائي أمام اليابان فالتاريخ لا يقف في صفنا ولكن الحاضر يعطينا أملا بتسجيل أول فوز سعودي على اليابان في البطولات الآسيوية. شكرا لكل نجوم الأخضر شكرا للأمير نواف بن فيصل.. شكرا لـ انجوس و المصيبيح وبقية الأجهزة الفنية والإدارية. سعدنا كثيرًا بهذا المنتخب الشاب.. وسعادتي ليست لوصولنا لنصف النهائي بل للتكاتف والمحبة الواضحة بين جميع اللاعبين والظهور المشرف للأخضر الشاب في هذه البطولة.
من الفوائد السعديةالعلوم قسمان:علوم نافعة تزكي النفوس وتهذب الأخلاق، وتصلح العقائد، وتكون بها الأعمال صالحة مثمرة بالخيرات، وهي العلوم الشرعية وما يتبعها مما يعين عليها من علوم العربية .والنوع الثاني: علوم لا يقصد بها تهذيب الأخلاق وإصلاح العقائد والأعمال، وإنما يقصد بها المنافع الدنيوية فقط، فهذه صناعة من الصناعات، وتتفاوت تفاوتاً بتفاوت منافعها الدنيوية، فإن قصد بها الخير، وبنيت على الإيمان والدين، صارت علوماً دنيوية دينية، وإن لم يقصد بها الدين، صارت علوماً دنيوية محضة، لا غاية شريفة لها، بل غاياتها دنيئة ناقصة جداً، وربما ضل أهلهل من وجهين:أحدهما:قد تكون سبباً لشقائهم الدنيوي وهلاكهم وحلول المثلات بهم، كما هو مشاهد في هذه الأوقات، حيث صار ضرر العلوم التي أحدثت المخترعات والأسلحة الفتاكة شراً عظيماً على أهلها وغيرهم . والآخر: أن أهلها يحدث لهم الزهو والكبر والإعجاب بها، وجعلها هي الغاية المقصودة من كل شيء، فيحتقرون غيرهم ويناوئون علوم الرسل التي هي العلوم النافعة،فيدفعونها ويتكبرون عنها، فرحين بعلومهم التي تميزوا بها عن كثير من الناس، فهؤلاء ينطبق عليهم أتم الانطباق قوله تعالى: "فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون" (سورة غافر، الآية: 83) .فنعوذ بالله من علم لا ينفع . من كتاب الفوائد السعدية لأبناء الأمة المهديةلسماحة الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله
لمحة عن مجلة "باريس نجد" ومافيها من أخبار عن مدينتنا الغالية علينا كلنا.مجلة باريس نجد مجلة تهتم بالجديد في مدينة عنيزة والمواضيع المهمة وآراء الزوار فيها، كذلك تضم نخبة من الكتاب المعروفين، ويوجد فيها لقاء مع رئيس بلدية عنيزة يتحدث فيه عن المستجدات في المدينة وعن الخطة الجديدة لمنتزهات الغضا وكيف ستكون الخطة بالإضافة إلى العديد من المواضيع الشيقه.مجلة باريس نجد نشأت قبل سنة تقريباً وتصدر كل أربعة أشهر, أنصحكم بالإطلاع عليها والأستفادة منها وشكرًا .